الموضوع: بني خالد
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-11-2007, 10:03 PM   رقم المشاركة : 7
ماجد الزيد
شاعر VIP عضو شرف
 الصورة الرمزية ماجد الزيد






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  الحالة :ماجد الزيد غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: بني خالد..اصول وعراقه


أسباب سقوط الدولة الخالدية الثانية (بزعامة ال حميد)
اولا: موقعة قضعه
-------------------------------------
اولا : ابطال القصه
1- عبدالمحسن بن سرداح بن عبيدالله بن براك بن غرير ال حميد الخالدي خال دويحس وزيد العريعر
2- دويحس بن عريعر بن دجين بن سعدون بن محمد بن براك بن غرير ال حميد الخالدي
3- ابن فوازن المهاشير الخالدي
4- ابن عجران الصبيح الخالدي
5- الشيخ ثويني بن عبدالله السعدون شيخ قبيلة المنتفق
ضـــــــــــد
1-الشيخ سعدون بن عريعر بن دجين بن سعدون بن محمد بن براك بن غرير ال حميد الخالدي
2- ابن فياض المقدام الخالدي شيخ فخذ المقدام والسياسب
3- ابن دايل السحابي الخالدي
4- ابن منديل العمري الخالدي
5- ابن عقل العماير الخالدي
6- ابن بداح الجبري الخالدي
7- ابن مصبح النهدي الخالدي
-------------
في سنة 1200هـ بعد ان اشتد الشيخ سعدون بن عريعر في جبروته على بني خالد وبالذات اقربائه من السرداح والمهاشير والصبيح فنكل بهم وسجن ابنائهم وحرم عليهم ضيافة الضيوف في وجوده وعدم القنص والصيد
وضيق عليهم اكثر واكثر حتى خرجو عن بني خالد واتجهو للشمال واتفقو هناك بمساعدة قبيلة المنتفق بالقيام باانقلاب
على الشيخ سعدون بن عريعر وان يااخذ محله الشيخ دويحس بن عريعر
فسارو بقيادة دويحس بن عريعر وبمباركه من عبدالمحسن السرداح خال دويحس
وكان سعدون قد استعد لهم بمن بقي معه من بني خالد وحدثة الموقعه قرب الاحساء وكانت موقعه عظيمه استمرت عدة ليالي
فكان النصر فيها لدويحس بن عريعر ومن معه
ودخل الاحساء وانكسر القسم الاخر من بني خالد ومن معهم وهرب سعدون بن عريعر ومعه اخوه زيد بن عريعر الى الدرعيه وزبن عند الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود
ومات الشيخ سعدون بن عريعر في نفس السنه متأثر بجراحه في سنة 1200هـ
فااصبحت شيخة بني خالد وشيخة الاحساء بيد الشيخ دويحس بن عريعر بن دجين بن سعدون بن محمد بن براك بن غرير ال حميد الخالدي
تحت ولاية خاله عبدالمحسن بن سرداح ال غرير ال حميد الخالدي
وحكم الشيخ دويحس بن عريعر تقريبا اربع سنوات
من سنة 1200هـ الى سنة1204هـ
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ففي سنة 1204هـ بعد طول الحاح من الشيخ زيد بن عريعر على الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود قام الامام بتجهيز جيش من اهالي نجد وبعض من بني خالد ممن كانو مع الشيخ زيد بن عريعر وتوجهو الى الاحساء ويقودهم ابنه الامير سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومعه الشيخ زيد بن عريعر
وعندما وصلو الى الاحساء كانو بني خالد من الصبيح والمهاشير قد تجهزو ومعهم بعض من اهالي الاحساء
ووحصلت بينهم وقعة غريميل .. وغريميل ضلع قرب الاحساء تحته ماء
وينتصر الامير سعود ومعه الشيخ زيد بن عريعر على الشيخ دويحس بن عريعر ومعه خاله عبدالمحسن السرداح
بعد معركه دارت دائرتها على كثرة اهل نجد ومعهم بني خالد من العماير وال حميد والسحبان والمقدام والعمور والسياسب والجبور
على تفرق بني خالد من الصبيح والمهاشير والقليل من ال حميد
فزبن الشيخ دويحس بن عريعر ومعه خاله عبدالمحسن السرداح عند شيخ المنتفق في المجره بالعراق وهو الشيخ ثويني بن عبدالله السعدون
وفي هذه الاثناء تولى شيخة بني خالد والاحساء الشيخ زيد بن عريعر بمباركه من الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود
وحكم الشيخ زيد بن عريعر من سنة 1204هـ الى سنة 1207هـ
وخلال حكم الشيخ زيد بن عريعر ارسل الشيخ زيد الى خاله عبدالمحسن السرداح
رساله : بأن يأتي ويتسلم شيخة بني خالد وامارة الاحساء والقطيف لان الشيخ زيد سيتنازل بها لخاله على اساس لم الشمل لبني خالد
وعندما وصل عبدالمحسن السرداح الى الاحساء قام الشيخ زيد بن عريعر واخوانه بقتل خالهم عبدالمحسن السرداح
وبعد قتل عبدالمحسن السرداح غضبت قبيلة بني خالد على شيخهم زيد بن عريعر
لان هذه تعتبر غدره وليست من شيمتهم
فقامت فخوذ بني خالد اللتي كانت مواليه للشيخ زيد بن عريعر
باللحاق بالصبيح والمهاشير
فقام براك ولد عبدالمحسن السرداح وقاد بني خالد وهجمو على الاحساء والقطيف
وانكسر الشيخ زيد بن عريعر ومن معه من اهالي الاحساء
واصبحت الشيخه لبراك بن عبدالمحسن السرداح شيخ بني خالد وامير الاحساء والقطيف سنة1207هـ
وزبن الشيخ زيد بن عريعر عند الامير سعود بن عبدالعزيز واستفزعه على بني خالد
وقام الامير سعود بتجهيز جيش من اهالي نجد وبقية بني خالد اللذين مع الشيخ زيد بن عريعر وهم قليلون العدد لا يتجاوزون التسعين رجال وزحفو الى الاحساء فجائتهم جواسيسهم باالاخبار ان بني خالد بقيادة شيخهم براك بن عبدالمحسن السرداح غازين جهة اللصافه بالدهناء في الشمال
ويغير الامير سعود مسيرة جيشه الى اللصافه وتلاقا معهم في الشيط في شرق اللصافه وتحدث معركه كبيره
وكانو بني خالد قد اجهدو بعد غزوهم على احد القبائل فقد اعياهم التعب وخرجو من معركه ودخلو بالثانيه ضد جيش ليس بالقليل فهزم بني خالد شر هزيمه وزبنو عند ثويني بن عبدالله السعدون شيخ المنتفق في المجره في العراق
ولما علم اهل الاحساء بما حل ببني خالد في وقعة الشيط استسلمو وقدمو الولاء والطاعه للامير سعود بن عبدالعزيز
ولكن الامير سعود بن عبدالعزيز رفض تسليم الاحساء مره اخرى للشيخ زيد بن عريعر فغضب الشيخ زيد وغادر الاحساء
ولانعلم وجهته
فعين الامير سعود بن عبدالعزيز امير على الاحساء اسمه محمد الحملي ومعه ناس يديرون الاحساء ومطاوعه يخطبون بالمساجد بااسمه
وبعد شهر رجع الامير سعود بن عبدالعزيز للدرعيه
فقام بني خالد بالهجوم على الاحساء وقتلو الامير محمد الحملي وقتلو مدير بيت المال وحصدو المطاوعه كلهم وقتلوهم كلهم
وارسلو للشيخ زيد بن عريعر ان يأتيهم ويرجعون له شيخته على بني خالد وعلى الاحساء
فرجع وتسلم الشيخه واصبح الامير زيد بن عريعر على الاحساء مره اخرى سنة 1208هـ
ولما علم الامير سعود بن عبدالعزيز جمع جيشا وسار به الى الاحساء وتقابل مع بني خالد
وحدثت معارك كثيره بينهم وكاد بني خالد فيها ان يحسمون الامر فيها لنصر ساحق لولا خيانات داخليه من بعض
اهالي الاحساء من ضعاف النفوس
فتراجع بني خالد الى داخل الاحساء حتى وصلو المحيرس وحدثت موقعة المحيرس وصدم بني خالد فيها وكسر جيش الامير سعود بن عبدالعزيز وصدوهم لخارج المبرز وقد استبسل فرسان بني خالد فيها حتى خافت قبائل نجد مواجهة فرسان بني خالد
حتى قيل ان مجموعه من فرسان بني خالد من المقدام وال حميد دخلو في جيش الامير سعود بن عبدالعزيز وتوغلو فيه حتى قامت الرقاب تتطاير من جوانبهم فاارتعد فرسان نجد وتراجعو الى خارج المبرز
وقيل في هذه المعركه قتل من المقدام اثنا عشر شيخا (( ومقولة اخرى في معركه اخرى اللتي قتل الاثنا عشر شيخا من المقدام ))
فتحصن الشيخ زيد بن عريعر بحصن له بمنطقة السياسب وجعل فخذ السياسب يحمون قصره
وقام الامير سعود بن عبدالعزيز بتقسيم جيشه قسمين قسم يلهي بني خالد بحصار من خارج المبرز
وقسم اتجه لصد هجمات فخذ الجبور من القرى الشرقيه لانهم اتعبو جيشه بالهجمات الكثيره من جهة شرق الاحساء
وسار الجيش الى قرية ابن بطال وقرية الجبيل
فااشتد الحصار وقطعو على الغذاء على بني خالد فاانتشر الجوع بينهم وتضايق بني خالد واهالي الاحساء من الحصار
لان مواشيهم كانت خارج الاحساء ولم يستطيعو الوصول لها
فلما اشتد اكثر الحصار اتفق بني خالد على ارسال براك بن عبدالمحسن السرداح كسفير عنهم الى الدرعيه يطلبون من الامام عبدالعزيز بن محمد الصلح والتسليم ورفع الحصار عنهم.. وكان براك السرداح عن المنتفق فاارسلو له مرسول يعلمونه بما حل بهم
وانهم مستعدين للدخول في طاعة الامام عبدالعزيز بن سعود وعفا الله عما سلف فااتجه براك السرداح الى الدرعيه
فقام الامام عبدالعزيز بن محمد بوضع شروط عليهم فقبل براك بن عبدالمحسن السرداح بشروط الامام عبدالعزيز
ورجع براك السرداح الى الاحساء ومعه رسالة الامام عبدالعزيز بن محمد الى ابنه الامير سعود بما تم بينهم فرجع الامير سعود الى الدرعيه وسلم الاحساء الى براك بن عبدالمحسن السرداح واصبح شيخ على الاحساء
ولكن قام فخذ الجبور والمقدام والعمور والعماير والنهود برفض شيخة براك بن عبدالمحسن السرداح عليهم وانهم لم يرسلو براك ليرجع لهم على اساس انه شيخ عليهم
فاانتفضت الجشه والجفر وبعض القرى الشرقيه للاحساء وطالبو برجوع الحكم للآعريعر وجابو الشيخ زيد بن عريعر
وجعلوه بينهم ويتأمر عليهم (( على اساس انهم كان اتفاقهم على صلح فقط وليس لتسليم الاحساء ل ال سعود .. لان الاحساء كما يعتقدون قادره على الصمود وانهم حتى وان حصل الصلح فليس الاماره لان تكون بيد براك السرداح ))
واما بقية بني خالد ومعهم اهل الاحساء فقبلو بشروط الامام عبدالعزيز وبأن يكون براك السرداح اميرهم وشيخهم حتى تتوقف المصادمات بينهم وبين نجد فاالاحساء لازالت تنزف بسبب تضارب افخاذ بني خالد فيما بينها
ولكن حدث مالم يكن بالحسبان فقد قام الشيخ زيد بن عريعر بتنظيم من معه من بني خالد من القرى الشرقيه والجشه والجفر وهجم على بني خالد اهل المبرز من المهاشير وال حميد والصبيح والسياسب ((وقد انفصل السياسب عن الفياض وعن المقدام )) ومن معهم من اهالي الاحساء بقيادة براك السرداح
وحدثت معارك كثيره بينهم
فااستفزع الشيخ براك بن عبدالمحسن السرداح بالامير سعود بن عبدالعزيز
فاارسل له الامير جيشا جرارا لايقاف الفتنه بين بني خالد
فلما وصل الجيش النجدي دخل تحت امارة براك بن عبدالمحسن السرداح ومن معه من الصبيح والمهاشير وال حميد والسياسب وكان السياسب قد استقلو عن المقدام بشيخ لهم لم يرد اسمه على اي مخطوطه لدي
وحدثت المعركه الكبرى عند القرى الشرقيه وقتل من بني خالد مقتله عظيمه حتى قالو ان القتلى بالمئايات
وقيل انه خلال الليل في المعركه قام الشيخ زيد بن عريعر بوضع كمين لفرسان المهاشير فقام الجبور والنهود والعماير والعمور والمقدام بالانقضاض عليهم وقتل من المهاشير ثلاث مية فارس وفي روايه اخرى ست مائة فارس
ولما علم باقي بني خالد في الجانب الاخر بما فعله الشيخ زيد بن عريعر ومن معه من بني خالد بالمهاشير فقامو بقيادة براك بن عبدالمحسن السرداح بالرد على ماحدث بالهجوم هجمة واحده قاضيه كسرت الشيخ زيد بن عريعر ومن معه فهرب الشيخ زيد بن عريعر ومن معه الى العراق
وكان هذا في سنة 1208هـ
وبعدها اصبح براك بن عبدالمحسن السرداح امير على الاحساء والقطيف من قبل الامام عبدالعزيز بن سعود
ولكن في رمضان سنة 1210هـ قام كبارية بني خالد بعد ان استجمعو قواهم بالتخطيط لنقض العهد بينهم وبين الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود وذهبو الى فخذ السياسب لكي يساندوهم ويتم الصلح بينهم وينسون مامضى من حروب بينهم ولكن السياسب لم يقبلو بنقض العهد وزجروهم
فغضب بني خالد من رد السياسب عليهم وجمعو جموعهم وهجمو على السياسب واصبحت المعركه بينهم من جديد
فقام السياسب باارسال مرسول الى الامير سعود بن عبدالعزيز يستفزعونه باانهم لم ينقضو العهد وانهم بسبب ذلك حصلت عليهم المعارك
فقام الامير سعود بن عبدالعزيز باارسال جيش بقيادة ابراهيم بن سليمان بن عفيصان ويوم وصل الجيش الاحساء انضم السياسب ومن معهم من بني خالد من اهل المبرز الى جيش ال سعود
وسارو الى خوالد شرق الاحساء وايضا الرفعه والنعاثل والجبيل
وانقتل من اهل الجبيل ناس كثيره
وحاصرهم جيش ال سعود
وبعد شهر وصل جيش ثاني بقيادة الامير سعود بن عبدالعزيز وكان الامير سعود قد وصل غضبه شيئ عظيما بسبب كثرة نقض العهد وتقاتل بني خالد فيما بينهم
ويوم وصل الامير سعود الاحساء اجتمعت الجيوش عنده ونزل بهم جنب مزارع الاحساء وهي منطقة الرقيقه
ففي الليل قام الامير سعود بمشاورة شيوخ بني خالد ممن كانو عنده والى جانبه بكيفية انزال الهزيمه بهولاء الاسود الكواسر من بقية بني خالد الناقضين للعهد .. فلا يمكن هزيمتهم بسهوله فقد ابدو شجاعة وقوه يهول منها الرجل
وقد خاف الامير سعود بن عبدالعزيز بااعادة تاريخ معركة المحيرس ... فااتفق مع السياسب والصبيح والمهاشير وال حميد على خطه محكمه
وعندما اتى الغد وبعد صلاة الفجر وقبل طلعة الشمس ركب اهل الخيل خيلهم وهجمو بطريقة الانقضاض من الجوانب حتى يتقدم بني خالد اهل القرى الضد الى قلب جيش ال سعود بااتجاه فرسان فخذ السياسب اللذين كانو مسلحين بالبارود فنجحت الخطه واطلقو النار عليهم طلقة الرجل الواحد حتى قيل ان الارض ارتجت من هول انفجارات البواريد والبنادق
واظلمت السماء من العج والدخان الاسود للبنادق وفي ساعة زمان قتل الكثير منهم واستسلم بني خالد اهل القرى الشرقيه
كلهم للامير سعود بن عبدالعزيزعلى حسناه وسئيته من دون قيد او شرط
فقام الامير سعود بقتل مجموعه وحبس مجموعه وعفا عن مجموعه
وبعدها استتب الامر للامير سعود بن عبدالعزيز وعين احد اهالي الاحساء من عامة الشعب اسمه ناجم بن دهينين
وعزل براك بن عبدالمحسن السرداح لانه لم يستطع اخماد الفتنه بعد ان شك انه قد استفز بني خالد اهل القرى الشرقيه للقيام بهذه المعارك
وبعد هذا رحل براك بن عبدالمحسن السرداح الى شيخ المنتفق ثويني السعدون في المجره بالعراق
وبعد مقتل ثويني بن عبدالله السعدون في يوم اربعه من شهر محرم من سنة 1212هـ رجع براك بن عبدالمحسن السرداح
الى الامير سعود بن عبدالعزيز بواسطه من حسن بن مشاري واصبح براك السرداح من ضمن جيش الامير سعود بن عبدالعزيز وفي نفس سنة 1212هـ قتل الشيخ براك بن عبدالمحسن السرداح في معركه حصلت بين الامير سعود بن عبدالعزيز والشيخ مطلق الجربا يقود فيها قبيلة شمر وفي نفس المعركه قتل الشيخ مطلق الجربا
-----------------------------------
وقد استطاع الامير سعود بن عبدالعزيز بوقف فتنة الخوالد فيما بينهم باان اخذ مجموعه كبيره من مشايخ الافخاذ
ومن ال عريعر واسكنهم معه بالدرعيه
وعقبه هجد اهل الاحساء ووقفت الفتنه بين الافخاذ
ولكن لم تتوقف كليا ففي المواضيع القادمه نبين كيف اشتعلت الفتنه من جديد

اخوكم \ احمد بن عبدالرحمن الشباط
-----------------------------------------------------------------------
المراجع : 1- تسجيل صوتي للراويه سعود بن عبدالرحمن المرشدي
2- تاريخ الاحساء
3- علاقة بني خالد بنجد
4- صكوك ومخطوطات قديمه لدى محكمة الاحساء وبعض عوائلها سيتم نشرها قريبا بعد التصوير بالسكنر







توقيع ماجد الزيد
 
  رد مع اقتباس